Twenty-eight years of dressing Egyptian women at home.
سميرا فتحت أول باب ليها في إسكندرية سنة ١٩٩٨. متخصصين في العبايات، في شارع هادي، وبقاعدة واحدة: بس الخامة اللي نقدر نحط عليها اسمنا.
١٩٩٨ — باب واحد، وعد واحد.
بدأنا في محل في إسكندرية بفئة واحدة — العبايات. سود، هادية، ومصنوعة من خامة إحنا بنفسنا جربناها. رفضنا كميات تانيين كانوا حيقبلوها. لسه بنعمل كده.
٢٠٠٧ — جبنا الأناقة للبيت.
سنة ٢٠٠٧ فتحنا فرعنا التاني — ودخلنا في حاجة جديدة: لبس البيت. بيجامات. فساتين كاش. جلاليب. قطع مصمّمة للست في بيتها، بنفس معايير الخامة اللي بنيناها على العبايات. بعد تقريباً عقدين، ده اللي سميرا معروفة بيه.
في ثمانية وعشرين سنة، أبوابنا ما قفلتش يوم.
في كل فصل — وفي كل سنة صعبة عدت على مصر — سميرا فضلت فاتحة. خمس فروع اتبنوا من فرع واحد، عن طريق الدعاية الوحيدة اللي أمنّا بيها: الست في الطابور بتقول جرّبي سميرا. الأمهات جابوا بناتهم. دلوقتي البنات دول بتجيب بناتهم.
إزاي سميرا متبنية.
الخامة أولاً.
قطن مصري من مصر. خامات ناعمة مستوردة — ساتان، جورجيت، دانتيل، لينين — بس لما نقدر نثق فيها. السعر اللي بتشوفيه فيه القطن. مفيش مبالغة.
المقاس، بقصد.
من XS لغاية 4XL — مدروس، مافيش شد. التعليق اللي بنسمعه أكتر: إزاي بتحسّي بالراحة دي وفي نفس الوقت شكلها مرتّب؟
مصمّمة ومنتقاة.
في قطع بنعملها. وفي تانية بنختارها — بس من ورش نقدر نحط اسمنا عليها. كل قطعة بتعدي على معيارنا قبل ما توصل لرفوفنا.